الأحياء – الوحدة السابعة

كيفية التكاثر الجنسي في النباتات الزهرية

أولاً : تكوين الأمشاج المذكرة ( حبوب اللقاح ) :

         تتكون حبوب اللقاح داخل أكياس المتك ، حيث توجد الخلايا الجرثومية الأمية ( الخلايا البوغية الذكرية الأم )

وهي تتميز بـ :

             1 – أنويتها كبيرة.

             2 – جدرها رقيقة .

             3 – تحتوي العدد الصبغي الجسدي 2n) )

             4 – تنقسم اختزالياً مكونة أربع خلايا بكل العدد الصبغي n 

تتباعد الخلايا الأربع عن بعضها ويتكون جدار خلوي حول كل منها وعند نضجها تتحول الى حبة لقاح .

قبل انفجار المتك وانتشار حبوب اللقاح تنقسم نواة حبة اللقاح انقساماً فتيلياً فتتكون نواتان أحداهما كبيرة تسمى النواة المولدة أو التناسلية، والأخرى صغيرة تسمى النواة الخضرية .( نواة الأنبوب ).

ثانياً تكوين الأمشاج المؤنثة ( البويضات) :

        تتكون داخل البويضات التي يكونها المبيض , تتركب البويضة من نسيج النيوسيلة الواقعة عند قمتها وتنقسم فتيلياص الى خليتين إحداهما تكون النسيج المغذي وتصبح الخرى الخلية الأمية ( المولدة ) الأنثوية . التي تنقسم اختزالياً لتعطي أربع خلايا مرتبة رأسياً تحتوي كل منها على عدد صبغي n) ).

 تتحلل ثلاث من هذه الخلايا بينما تكبر الخلية الرابعة ويطلق عليها اسم الجرثومة الكبيرة أو البوغ الكبير ثم تنقسم نواتها ثلاث انقسامات فتيلية متتالية لتكون كيس الجنين .

كيس الجنين يحتوي على ثمان أنوية بكل منها نصف عدد  الصبغيات في النبات الأم ( 2n ). وتهاجر وتتوزع  داخل كيس الجنين .

 

الإسم

الموقع داخل الكيس

عددها

النواتان المساعدتان

قرب فتحة النقير

ثلاث – النواة الثالثة كبيرة هي نواة البيضة ( المشيج المؤنث )

النواتان القطبيتان

في الوسط

+ نواة الأندوسبرم

النوية السمتية

في الطرف البعيد من فتحة النقير

ثلاثة – ولها وظائف غذائية

 وبذلك يتكون كيس الجنين من سبع خلايا فيها ثمان أنوية ، ويمثل كيس الجنين الطور المشيجي المؤنث .

التلقيح أو التأبير :-

تعريف التلقيح :

     هو انتقال حبوب اللقاح من المتك الى الميسم , يوجد منه نوعان

1 – التلقيح الذاتي :

          فيه تنتقل حبوب اللقاح من متك زهرة الى ميسم نفس الزهرة أو الى ميسم زهرة أخرى على نفس النبات .

العوامل التي تؤدي الى نجاح التلقيح الذاتي :

                     1 – أن تكون الزهرة خنثى ( أحادية المسكن )

                     2 – أن تنضج البويضات وحبوب اللقاح في نفس الزهرة أو النبات في زمن واحد .

                     3 – أن يكون المتك في مستوى أعلى من الميسم لضمان سقوط حبوب اللقاح على الميسم .

2 – التلقيح الخلطي :

        فيه تنتقل حبوب اللقاح من متك زهرة إلى ميسم زهرة أخرىعلى نبات آخر  , التلقيح الخلطي هو السائد بين أنواع النباتات  ( علل ) نظراً لتوافر بعض العوامل التي تساعد على حدوثه  ولأهميته في التباين الوراثي.

العوامل التي تساعد على التلقيح الخلطي :

                   1 – ان تكون الأزهار وحيدة الجنس .

                   2 – أن تنضج حبوب اللقاح قبل البويضات أو العكس .

                   3 – أن يكون الميسم في مستوى أعلى من المتك .

                   4 – أن تكون الأزهار ملونة جاذبة للحشرات .

يتم التلقيح الخلطي بطرق :

                أ – بوساطة الرياح .                          ب – بوساطة الحشرات .                         ج – التلقيح الصناعي

 أ – التلقيح بوساطة الرياح :

تتميز الأزهار التي تلقح بالرياح بالآتي :

                          1 – تحمل على حامل طويل .

                          2 – حجمها صغير وميسمها ريشي .

                          3 – بتلاتها غير جاذبة .

                          4 – تحمل متوكها خيوطاً طويلة رفيعة تهزها الرياح .

                          5 – تنتج أعداداً كبيرة من حبوب اللقاحصغيرة الحجم وخفيفة .

– معظم حبوب اللقاح لاتجد طريقها الى المياسم الريشية  ( علل ) نظراً للتغيرات التي تحدث تجاه الرياح.

من أمثلة النباتات التي تلقح بالرياح الذرة الشامية والنجيلة .

ب – التلقيح بوساطة الحشرات :

 مميزات الأزهار التي تلقح بالحشرات :

                          1 – تكون أوراق التويج كبيرة ذات الوان زاهية جذابة .

                         2 – قد تشارك في جذب الحشرات أوراق الكأس الملونة.

                         3 – قد تتحور الأسدية الى أوراق جذابة كما في زهرة الكنا

                         4 – حبوب اللقاح فيها لها سطح خشن .( علل ) يسهل تعلقها بجسم الحشرة .

                         5 – الميسم له سطح لزج ( علل ) ليسهل التصاق حبوب اللقاح عليه.

                        6  – السداة لها خيط قصير ومتين نسبياً .

                        7 – توجد غدد رحيقية عند قاعدة التويج تفرز مادة سكرية .

أوراق التويج لها خطوط إرشاد . ( علل ) ترشد الحشرة الى طريق الرحيق .

 ج – التلقيح الصناعي :

       يتم بوساطة الإنسان تلقيح بعض أنواع النباتات الاقتصادية مثل النخيل .

الإخصاب :-

تعريف :

         الإخصاب هو اندماج أو اتحاد المشيج المذكر  بالمشيج المؤنث لتكوين البويضة المخصبة ( الزايجوت )

خطوات الإخصاب :

                 1 – بعد سقوط حبة اللقاح على الميسم تنو أنبوب لقاح يخترق أنسجة القلم وانسجة المبيض بمساعدة الانزيمات .

                 2 – تنقسم النواة المولدة فتيليا مكونة نواتين ذكريتين .بكل منها عدد نصفي من الصبغيات .

                 3 – يخترق الانبوب النيوسيلة عبر فتحة النقير ويدخل طرفها الى كيس الجنين فتنفجر محررة النواتين الذكريتين  في

داخل الكيس الجنيني  وتتلاشى نواة الأنبوب.

                4 – الإخصاب الأول : تتحد أحدى نواتي الخليتين الذكريتين  مع نواة البويضة لتكوين بويضة مخصبة ينقسم الزايجوت فتيلياً وتتمايز الخلايا الناتجة لتكوين الجنين . يتكون الجنين من الريشة والجذير والفلقات .

                5 – الإخصاب الثاني : تتحد النواة الذكرية الثانية مع النواتين القطبيتين لتكون نواة الاندوسبرم والتي تنقسم لتكون نسيج الاندوسبرم الذي تختزن فيه المواد الغذائية لتغذية الجنين .

تعرف عمليتا الإخصاب الأولى والثانية  بالإخصاب المذدوج.

( الإندوسبرم : السويداء نسيج يحيط بالجنين النباتي تكون خلاياه ثلاثية الطاقم الصبغي تغذي الجنين النباتي داخل المبيض )

نباتات الفلقة الواحدة نباتات اندوسبرمية بيينما نباتات ذوات الفلقتين غير اندوسبرمية لأن الاندوسبرم فيها يستنفد اثناء نمو الجنين .

بعد أن تتم عملية الإخصاب تزول الخلايا السمتية وتتساقط جميع أجزاء الزهرة الا بعضها التي ترافق الثمرة  لاحقاً

 

 الثمار :-

         تعرف الثمرة بأنها مبيض ناضج مع محتوياته وأغلفته , تلعب الهرمونات دوراً مهماً في تحول المبيض إلى ثمرة .  وتنقل المواد الغذائية من أعضاء النبات الى الثمرة وهي في طور التكوين ليخزن فيها . ( تحدد القيمة الغذائية للثمرة بما تحتويه من مواد غذائية وفايتمينات .

الثمار العذرية :

        هي الثمار التي تتكون بدون عملية الاخصاب . حيث تكون خالية من البذور كما في الموز وبعض أصناف العنب والبرتقال .

  أ – تركيب الثمرة :-

يقسم جدار الثمرة من حيث تركيبه الى ثلاثة اجزاء :

               1 – الغلاف الثمري الخارجي : من صف واحد من الخلايا .

               2 – الغلاف الثمري الوسط : سمكه من طبقة الى عدة طبقات .

               3 – الغلاف الثمري الداخلي : وهو الغلاف الذي يحيط بالبذرة وقد يكون رقيقاً كما في البلح أو سميكاً صلباً كما في ثمرة الهجليج والدوم والمانجو .

 ب – أنواع الثمار :يمكن تقسيم الثمار حسب نشأتها الى : 

نوع الثمرة

تعريفها

امثلة

1-     ثمار حقيقية

تنتج من نمو المبيض فقط ، ولاتدخل في تركيبها أجزاء زهرية أخرى حيث تسقط السبلات والبتلات والأسدية والقلم .

البقول والتمور والعنب والبرتقال

2-     ثمار كاذبة

تتكون من نمو المبيض مع اجزاء زهرية أخرى مثل السبلات والبتلات والأسدية والتخت الزهري.

التين والفراولة والتفاح.

  تصنيف الثمار بالنسبة لعدد المبايض التي تشترك في تكوينها

نوع  الثمرة

تعريفها

أمثلة

الثمار البسيطة

تتكون من مبيض واحد فقط أو مبيض اضافة لأجزاء أخرى مثل التخت –السبلات والبتلات

البرتقال

(ثمرة التفاح )

الثمار المتجمعة

تتكون من مجموعة من المبايض الناشئة من زهرة واحدة يحميها تخت واحد ويطلق على كل وحدة ناشئة من مبيض واحد الثميرة

ثمرة الفراولة ( تتميز بأنها طرية ولحمية )

الثمار المركبة

تتكون من عدة مبايض تنتميلأزهار مختلفة تلتحم المبايض مع بعضها لتكون الثمرة .

ثمار التين والأنناس

 

 وظائف الثمار : 

             1 – تغذية البذور اثناء تكوينها وحمايتها من العوامل التي تؤثر على حيويتها .

             2 – تساعد الثمار في انتثار ( انتشار ) البذور فيساعد ذلك في تعمير مواطن بيئية جديدة .

البذرة :

       يصعب التمييز بين البذرة والثمرة أحيانا

فوائد البذرة :

             1 – تستخدم كوسيلة لإكثار أنواع المحاصيل المختلفة المفيدة للإنسان.

             2 – معظمها غذاءالبويضة أغلفة للبذرة . أساسي للإنسان مثل القمح والشعير والذرة والأرز .

             3 – تستخرج منها مركبات ومواد تستعمل في الصناعة مثل الزيوت والدهونالمستخرجة من نباتات الفول السوداني والقطن وجوز الهند والكتان والخروع .

تطور البذرة :

تتكون كل بذرة من الآتي :

            1 – الجنين .

            2 – أغطية البذرة.

            3 – الاندوسبرم الذي يغلف مع الجنين بأغلفة البذرة .

      يتطور الجنين من الزايجوت الناتج من الاخصاب ، ويتطور الاندوسبيرم من النوية الناتجة مباشرة من الانقسام المتكررلنواة الاندوسبيم الناتجة من إتحاد او امتزاج النواتين القطبيتين مع النواة الذكرية الثانيةومن السيتوبلازم المحيط بالجنين وبذلك تصبح .

ينمو الجنين والاندوسبيم على حساب النيوسيلة .

النيوسلة في بعض البذور الناضجة عبارة عن طبقة رقيقة من خلايا تسمى البريسبرم مضغوطة تحت أغلفة البذرة .

التغيرات التي تحدث في الزهرة بعد الاخصاب:

تغيرات مابعد الاخصاب

أجزاء الزهرة

البذرة

بويضة كاملة

جنين يتكون من الريشة والجذير والفلقات .

زايجوت

نسيج اندوسبرم ( في بعض الحالات يمتصها الجنين كاملاص أثناء تكوين البذرة )

نواة الاندوسبرم

ثمرة

المبيض

جدار الثمرة أو الغلاف الذي قد يكون جافاً أو لحمياً .

جدار المبيض

يذبل وقد تبقى آثار منها

الميسم والقلم

تذبل وتتساقط

الأسدية

تذبل وتتساقط .

البتلات

قد تستمر أحياناً وفي بعض الحالات تكبر وتتحور لتساعد في عملية انتشار الثمرة .

السبلات

الردود

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *