اللغة العربية-الوحدة الثالثة

الجامد والمشتق 

  • تذكر  أن الاسم ينقسم إلى: جامد ومشتق.  

أولاً : الجامد:

        هو الأسم الذي لم يُؤخذ من غيره، وينقسم إلى قسمين اسم ذات، واسم معنى.

   اسم الذات: هو ما دلَّ على ذات محسوسة غير مُوصوفة بصفة مثل جبل، ولد، شجرة.

  اسم معنى: هو مادلَّ على معنى مجرد كالمصادر وأسماء الزمان والمكان وألفاظ العدد…الخ

مثل: العدل والصدق وساعة، ويوم، أمام، فوق، عشر، عشرون.

ثانياً: المشتق:

     هو الاسم الذي أُخِذ من غيره مثل: اسم الفاعل، والمفعول.

   الإشتقاق: هو أخذ كلمة من أخرى مع تناسُب بينهما في المعدى واختلاف في اللفظ , الاشتقاق يكون من المصادر وهي أسماء معان.

   1 – اسم الفاعل

          تذكر: ان اسم الفاعل: اسم مشتق من مصدر الفعل المبني للمعلوم للدلالة على الفعل وعلى الذي وقع منه الفعل ويُصاغ اسم الفاعل من الثلاثي على زنة فاعل:

     تذكر: أن اسم من غير الثلاثي يُصاغ على صورة مُضارعه المبني للمعلوم مع ابدال حرف المضارع ميماً مَضمُومة وكسر قبل الآخر.

عمل اسم الفاعل 

تذكر أن اسم الفاعل يعمل عمل فعله المبني للمعلوم على النحو التالي :

         1- يرفع فاعله فقط إن كان الفعل لازم مثل: أناجحٌ أنت ف الامتحان؟

        2 – يرفع فاعله وينصب مفعوله إذا كان الفعل متعديا مثل: ما مُحقِقُ المُهملُ مقاصدَه؟

 شروط عمل اسم الفاعل هي:

         1 – اذا كان محلى ب(أل) مثل: أنت الفاهم الدرسَ. حينئذٍ يعمل عمل فعله من غير شرط.

         2 – وإذا كان نكرة يعمل بشرطين.

  الأول: أن يدل على الحال أو الاستقبال.

 الثاني: أن يكون مبتدأ مسبوقاً بنفي. مثل: ما شاكر النعمَ إلا مؤمنٌ.

أو مبتدأ مسبوق باستفهام: أمُؤدِ خالدٌ واجبَهُ؟. أو منادى: يا واعظاً الناس عِظ نفسَك.

أو خبر لمبتدأ: المظلومُ ضائقٌ صدرَه بالظلمِ. أو حالاً: سقط القائدُ حاملاً اللواءَ.

   2 – صيغ المبالغة : 

        • تذكر أن صيغ المبالغة تدل على كثرة حدوث الفعل والمبالغة فيه , مثل المؤمن صَوَّام قوَّام أي كثير الصوم كثير القيام.

    أوزان صيغ المبالغة هي:[فعُول، مفعال، فعّال، فعيل، فعِل].

     • يُصاغ من المتعدي والازم الثلاثي وقد ندر في الللغة العربية صياغتها من غير الثلاثي.

     • تعمل صيغ المبالغة عمل أفعالها فترفع الفاعل وتنصب المفعول به بالشروط السابقة في عمل اسم الفاعل.

ملحوظة: قد تأتي صيغ المبالغة من غير الفعل الثلاثي , مثال: ذلك معطاء من الفعل (أعطى) وبشير ونذير من الفعلين بشَّر وأنذر.

   فائدة : 

       • عند صياغة المبالغة من الفعل الثلاثي الأجوف (وسط ألفاً) ترد الألف الى أصلها (طاف- يطوف- طوّاف).

        عند صياغة المبالغة من الثلاثي الناقص (آخره ألف) تُقلب الألف إلى همزة (مشى_مشاء).

 الأوزان الخمسة التي مرت عليك لصيغ المبالغة هي الصيغ القياسية هناك صيغ مسموعة منها:

        فعيل، مثل سكِّير، شِرِّيب.

       ومن السماعي ما جاء على إحد الصيغ الخمس في الرباعي مثل:

       معوان: من أعان. معطاء: من أعطى. دارّاك: من أدرك. نذير: من أنذر

  3 – اسم المفعول :

     • تذكر أن اسم المفعول اسم مشتق من مصدر الفعل المبني للمجهول للدلالة على الفعل وعلى من وقع عليه الفعل.

     • يصاغ من رالثلاثي على وزن مفعول مثل: درس مدروس.

     • يصاغ من غير الثلاثي على وزن المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر، انكسر- ينكسر- منكسر.

  ملحوظة :

  قد تتحد صورة اسم الفاعل واسم المفعول في بعض الصيغ فلا يميز بينهما الا من سياق الكلام , ويكون ذلك إذا كان الفعل الخماسي قبل آخره ألفاً وسبب ذلك حدوث إعلال بقلب الياء الى ألف مثل:

         ازداد- يزداد-مزديد- مزداد ويكون على وزن مفتعِل.

         اختار- يختار- مختير- مختار- ويكون على وزن مفتعِل.

أو إذا كان الفعل خماسي مضعف والسبب ادغام الحرفين المتشابهين مثل:

         احتلّ- يحتل-محتلل- محتلّ.

والإختلاف يكون بينهما في الوزن ففي اسم الفاعل يكون على وزن مفتعِل (بكسر العين) وفي اسم المفعول يكون على وزن مفتعَل (بفتح العين).

 عمل اسم المفعول.

      • يعمل اسم المفعول عمل فعله المبني للمجهول فيرفع نائب الفاعل وينصب المفعول إذا كان اسم المفعول مقترناًب(ال) عمل دون شروط.

      • اما اذا كان مجرداً من (أل) عمل بشرطين.

      • أن يكون دالاً على الحال أو الاستقبال.

      • أن يكون مبتدأ مسبوقاً بنفي، أو استفهاما، أو منادى، أو خبراً لمبتدأ، أو صفة، أو حالاً.

الردود

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *