الوحدة الثامنةالإسلام دين التوحيد

ما أصل الإسلام ومدخلة وأساسة ؟

توحيد الله تعالي والإيمان به 

عرّف التوحيد ؟

هو الإعتقاد أنّ الله واحد لاشريك ، ولاشئ مثلة ، ولاشئ يعجزه ولا إله غيره 

وضّح أهمية التوحيد من القران الكريم ؟

إنّ القران الكريم كلّه توحيد لانّ القران إما أن يكون : 

           خبراًعن الله وأسمائه وصفاته    –   

دعوة إلى نبذ الشرك والأوثان – 

 دعوة إلى إكمال الدين بالعبادات والتشريعات –  

  بياناً لحال أهل التوحيد في الدنيا وجزائهم في الأخرة – 

 بياناً لحال المشركين بالله ، والكافرين بهذا التوحيد وبياناً لجزائهم في الأخرة – 

عدِّد السور التي يجد فيها التوحيد ؟ 

في سورة : الفاتحة ، أول آل عمران ، أول سورة طه ، أول سورة السجدة ، أول سولرة الحديد ، أول سورة الحشر ، أول سورة الإخلاص التي سميت بسورة التوحيد 

لم سميت سورة الإخلاص بسورة التوحيد ؟

لانها تضمنت نفي الشرك بجميع أنواعة  فقد نفي الله عن نفسة التعدد لقوله : ( الله أحد ) ، وتضمنت وصف الله سبحانه بالغني والقدرة في قولة 🙁 الله الصمد ) وتضمنت نفي الوالد والولد ، في قولة : ( لم يلد ولم يولد ) وتضمنت نفي الأنداد والأشباه عن الله تعالي في قولة : ( ولم يكن له كفواً أحد ) .

لكلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ) فضائل عظيمة ، أذكر خمساً منها ؟ 

             1- أجرها ثابت و ثوابها عظيم 

           2 – أثقل من السموات و الأرض 

           3 – تنجي من النار 

          4 – توجب شفاعة النبي صلي الله علية وسلم 

           5 – تجدد الإيمان 

 هات دليلاً من السنة علي : 

       –  كلمة التوحيد تنجي صاحبها من النار : 

                    الدليل : عن عِتبان بن مالك الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله علية وسلم قال : ( إنّ الله حرّم علي النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) . صحيح البخاري ومسلم 

     – توجب شفاعة النبي صلي الله علية وسلم :

                  الدليل : قال رسول الله صلي الله علية وسلم  : ( أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصة من قبل نفسة ) صحيح البخاري 

    – كلمة التوحيد تجدد الإيمان 

               الدليل : قال رسول الله صلي الله علية وسلم : ( جددوا إيمانكم قيل يا رسول الله كيف نجدد إيماننا قال : أكثروا من قول لا إله إلا الله ) أخرجة الإمام أحمد 

      –  ما الدلائل العقلية علي توحيد الله تعالي ؟

               من الدلائل العقلية على وحدانية الله : 

                         أ – سئل أحد العلماء : كيف عرفت الله ؟ فقال : أغني الصباح عن المصباح ، وهل يحتاج النهار إلى دليل؟

                        ب_ هل تصدق أن يقول لك أحد رأيت لوحة جميلة رسمت نفسها بنفسها؟ 

                         جـ_ هل تصدق أن يلقي عليك قصيدة مصينة من عشرة أبيات يقةل ليس لها ناظم؟ 

                         د_ هل تصدق أن نظرية النسبية ليس لها مكتشف ؟ 

10_ ما أدلة التوحيد العقلية في القرآن الكريم ؟ 

الدليل الأول : قوله تعالى : (أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون) ، وهذا الخلق العظيم المتناسق إما أن يكون : 

.خُلق من غير خالق. 

.خلق نفسه بنفسه.

. خلق مخلوق مثله. 

.خلقه إله واحد قادر مقتدر. 

_ولا شك في بطلان الإحتمالات الثلاثة الأولى ، فلا خلق من غير خالق. 

الدليل الثاني : قوله تعالى : (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون) ، هذه الآية إشتملت على ما يسميه العلماء دليل التمانع ومعناه : 

لو فرضنا أنّ مع الله ىلهة أخرى فهي :_ إما أن تسلم له بالألوهية أو تنازعه إياها. 

ما الفرض الأول : يلغي ألوهيتها إذا الخاضع متالة(عابد) وليس إلهاً . 

الفرض الثاني : أن تنازعه ملكه وسلطانه فيظهر أثر هذا التنازع في الكون في مغالبة الآلهة ، وذهاب كل إله بما خلق. 

الدليل الثالث: قوله تعالى : (قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً) 

وفي هذه الآية أن من شأن أهل السلطان في العرف والعادة أن يتطلعوا إلى توسعة سلطانهم ، ويسعى بعضهم إلى بعض بالغزو ، ويتألبوا على السلطان الاعظم ليسلبوه ملكه أو بعضه ، وحيث لم يكن شئ من ذلك يعلم أن الله  ليس معه آلهة أخرى . 

الدليل الرابع : قوله تعالى : (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون) 

(1) معنى الآية : أننا لو فرضنا وجود آلهة غير الله لأدى ذلك إلى فساد الكون ، حيث يتنازع الملك آلهة مختلفون متضادون فيؤدي ذلك إلى فساد العالم وخرابه ، وهذا غير واقع فدلَّ على أنه ليس فيهمل آلهة إلا الله . 

(2) ما الذي تؤكده هذه الآية ؟

تؤكد إنتظام أمر الكون من عرشه إلى أصغر  ذرة فيه . 

                                                                      ظاهرة الإلحاد :- 

(1) عرف الإلحاد : هو إنكار وجود خالق الكون . 

(2) عرف الملحد : هو من يعتقد أنّ الكون خُلق بالصدفة وأنه ليس هنالك خالق يخلق ويرزق ، ويستحق العبادة ، ولا يؤمن بوجود الحساب يوم القيامة . 

(3) كيف رد الإمام أبو حنيفة على الملاحدة ؟ 

قال  لهم : أخبروني قبل أن نتكلم في هذه المسألة عن سفينة في دجلة ، تذهب فتمتلئ من الطعام والمتاع وغيره بنفسها ، وتعود بنفسها ، فترسوا بنفسها ، وتفرغ وترجع كل ذلك من غير أن يدبرها أحد ؟ فقالوا : هذا محال لا يمكن أبداً فقال لهم : إذا كان هذا محال في سفينة فكيف في هذا العالم كله علوه وسفله . 

(4) ما سبب وجود ظاهرة الإلحاد وسط الشباب في هذا العصر ؟ 

أ_ الغزو الفكري الوافد. 

ب_ ما يبث من قنوات تدعو للإلحاد . 

جـ_ ضعف مناهج التعليم في كثير من بلاد المسلمين التي تخلو من العقيدة التي تحصن  من هذه الظاهرة . 

د_ ظهور مناهج تدعو إلى تكفير المجتمع حكاماً ومحكومين دون مراعاة لضوابط التكفير في العقيدة الإسلامية . 

الردود

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *