ملخص التاريخ – الوحدة الثالثة

                                                                               القضية الفلسطينية

  فلسطين عبر التاريخ :

           كانت فلسطين جزء من سوريا تقع في الجزء الجنوبي الغربي من بلاد الشام، و يعتبر الكنعانيون من اوائل العناصر البشرية التى استوطنت في الفترة من

 ١٠٠٠  ٢٥٠٠  ق.م

وقد عرفت المنطقة بارض كنعان اهتم الكنعانييون بتعمير البلاد و انشأوا مدن عكا – صور – يافا – نابلس . وفي القرن الثالث عشر قبل الميلاد جاء العبرانييون ( اليهود) الذين هاجرو من مصر في زمن الفرعون رمسيس الثاني وهم ينتسبون الى يعقوب بن اسحق بن ابراهيم عليه السلام وقد عرف يعقوب بــ (اسرائيل ) وقد اطلق عليهم العبرانييون لعبورهم نهر الاردن الي مدينة اريحا الكنعانيه و في نفس الوقت جاءت هجرات من جزر كريب فنشب صراع ما بينهم و العبرانيين فكانن : ت الغلبه للعبرانين و لكن اصبحت الارض تعرف بي فلسطين نسبة لتلك القبائل الفلسطينية.

 المملكة اليهودية في فلسطين : في عام

 ١٠٠٠ ق.م

قام الملك داؤود بتأسيس المملكه اليهودية في فلسطين و عاصمتها اورشليم (القدس ) ثم خلفه ابنه سليمان الذي شيد الهيكل المعروف بهيكل سليمان و بعد وفاته انقسمت المملكة الى :

         – اسرائيل الشمالية عاصمتها سامراء .
        يهوذا عاصمتها القدس :  وفي عام

 ٧٢١  ق م

سقطت اسرائيل علي يد الاشوريين ، و في

 ٥٦٨  ق م

سقطت يهوذا على ايدي الكلدانيين ثم اصبحت فيها بعد تحت سيطرة الفرس ثم الاغريق ثم الرومان حتى القرن السابع الميلادي، و في عام

 ٧٠  ق م

ثار اليهود على الرومان ولكن الرومان هزموهم.

   فتح المسلمون لفلسطين : في عام

 ١٨ هــ

فتح المسلمون فلسطين بقيادة عمر بن الخطاب وحدث تزاوج و انصهار بينهم و استمر حكم المسلمين حتي اواخر القرن الحادي عشر

   الغزو الصليبي لفلسطيين : في اواخر القرن الحادي عشر استولي الصليبيون على فلسطين إلى أن تمكن صلاح الدين الايوبي من استردادها عام

 ١١٨٧م

و استمرت في ايدي المسلميين من

 ١١٨٧ 

حتي

 ١٩١٨م

  ارتباط اليهود الروحي بفلسطين : في عام

 ٧٠ ق.م

انهت علاقة اليهود بفلسطين، ونسبة للاضطهاد الذي لقاه اليهود في اوروبا ساروا اكثر تشبثا بارض فلسطين.

الحركة الصهيونية و تطورها :

       نتيجة للاضطهاد الذي تعرض له اليهود و موجات الحركات القومية في اوربا رأي اليهود ضرورة التمسك بدينهم و قوميتهم فظهرت فكرة الحركة الصهيونية التي تهدف الى تحقيق الطموح الديني والقوميعادة تشيد هيكل سليمانو قد اعلن ديفيد بن غوريون انه (لا معني لفلسطين بدون القدس ولا معني للقدس بدون هيكل ).

ثيدور هرتزيل :

      هو يهودي نمساوي من اصل مجري يعتبر اول من بدأ الحركة الصهيونية كحركة سياسية كان يعمل بالصحافة ، و في عام

 ١٨٩٦م 

نشر كتابه الدولة اليهودية و دعا الي انعقاد المؤتمر الصهيوني الاول بمدينة بال بسوسيرا عام

 ١٨٩٧م

والذي أسفر عن تأسيس المنظمة الصهيونية العالمية وقد اختير رئيساً لها و من قرارات المؤتمر:

                  خلق الشعور بالقومية اليهودية

                  تهجير اليهود لفلسطين

                  السعي لدي الدول للاعتراف بالحركة

                 –  الاستيطان الزراعي

     هيرتزل و السلطان عبد الحميد : اتصل هيرتزل بعبد الحميد و طلب منه ان تكون فلسطين وطن قومي لليهود مقابل

 ٥٠

مليون جنيهاً ذهبياً، فرفض عبد الحميد (انصحوا هيرتزل بالا يتخذ خطوة اخري في هذا الموضوع…) و في عام

 ١٩٠٨م

حدث انقلاب بزعامة الاتحاد والرقي ادى لعزل عبد الحميد.

  حاييم وايزمان : يهودي من اصل روسي هاجر الي بريطانيا عام

 ١٩٠٤م

و هو يري ان بريطانيا هي الدولة الوحيدة التي يمكن ان تساعد و تتبنى افكار اليهود . و قد عمل استاذ كيمياء بجامعة مانشستر و كان صديق مقرب لي لويد جورج رئيس الوزراء و تشرشل وزير الحربية و بلفور وزير الخارجية و في الحرب العالمية الاولي دعم مجهود بريطانيا الحربي باكتشاف مادة الاستون التي تستخدم في صناعة المتفجرات

وعد بلفور

 ١٩١٧م

:

          جاء في تصريح بلفور الذي وجه الى اللورد روتشيلد (ان حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف لتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين ..) و من المأخذ على وعد بلفور

 ١٩١٧م

:

                فلسطين حين صدور التصريح كانت ولاية عثمانية و ليست تابعة لبريطانيا وان نسبة اليهود لا تتجاوز

 ٧%

               هذا الوعد يتعارض مع وعود الحلفاء للعرب بقيام دولة عربية مستقلة لهم.

               لم يكن العرب علي علم بالتصريح.

               لم يرد زكر لعرب فلسطين حيث وصفوا ( الطوائف الغير يهودية ) بالرغم من انهم يمثلون

 ٩٣%

.
الانتداب البريطاني علي فلسطين:

    بعد نهاية الحرب العالمية الاولي، وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني وقد جاء في صك الإنتداب :

                 – الاعتراف بالصلة التاريخية التي تربط اليهود بفلسطين.

                 – تسهيل هجرة اليهود لفلسطين.

                 – تسهيل حصول اليهود على الجنسية الفلسطينية.

  موقف العرب من الانتداب: احتج عرب فلسطين على الانتداب، واعتبروا أنفسهم غير ملزمين بقبول الانتداب وعملوا على مقاومته.

   السياسة البريطانية في فلسطين:

  كان على رأس الإدارة البريطانية في فلسطين – اليهودي هيربرت صمويل 1920 والذي جمع ما بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وقد قامت سياسته على ثلاث جوانب:

               1-  هجرة اليهود لفلسطين.

               2 – بيع الأراضي لليهود.

               3 – تنظيم أنظمة الحكم الذاتي.

     هجرة اليهود لفلسطين وشراء الاراضي :

              عملت بريطانيا على تشجيع هجرة اليهود لفلسطين، وقد سمح للمنظمة الصهيونية بتهجير 1650 يهودي سنويا. ولكن نتيجة لضعف اقتصاد فلسطين ومظاهرات العرب قام صمويل بايقاف هجرة اليهود لفلسطين مما عرضه لهجوم عنيف، وقد استمرت هجرة اليهود وارتفع عدد اليهود من 9533 سنة 1932م الى 61854 سنة 1935م وفي أوائل عام 1936م اصبحت نسبة اليهود في فلسطين 30% بالرغم من مجهودات قيادات فلسطين بقيادة حاج امين الحسيني من بيع الاراضي لليهود ومن نتاج بيع الاراضي :

                     1 – طرد العرب.

                     2 – انتشار العطالة.

                     3 – إزالة معالم القرى العربية.

تطوير أنظمة الحكم الذاتي:

          في عام 1922م اقامت بريطانيا مجلس تشريعي يشارك فيه العرب واليهود، ولكن العرب رفضوه كما رفضوا المجلس الاستشاري ورفضوا إنشاء وكالة عربية، فلجأت بريطانيا الى تكوين مجلس استشاري جميع أعضاءه من الموظفين البريطانيين في ديسمبر 1923م وظل حتى مايو 1947م عملت الوكالة اليهودية على إحياء الثقافة والتراث اليهودي وتدريس اللغة العبرية، اما عرب فلسطين فقد اهملوا وعملت بريطانيا على حماية الصناعات الهودية واصبح لهم امتياز توليد الكهرباء من نهر الاردن وطوال فترة الانتداب عمل عرب فلسطين على:

              1 – إلغاء وعد بلفور.

              2 – رفض الانتداب.

              3 – استقلال فلسطين.

              4 – ظلت الاضطرابات طوال أعوام 1933-1929-1923-1921 وبلغت الذروةعام 1936.

              5 – ثورة عرب فلسطين 1939-1936م:

تتلخص أسباب الثورة في :

  1. سخط عرب فلسطين على الانتداب.

  2. كراهية عرب فلسطين لليهود.

  3. رغبة عرب فلسطين في إنهاء الانتداب.

     جماعة القسام :

             ظهرت بوادر ثورة 1936م عندما ظهر الشيخ عز الدين القسام الذي قام بتشكيل جماعة سرية مركزها جبل جنين- فقامت بريطانيا بحصار المجاهدين واستشهد عز الدين القسام واثنين من رفقائه 20 نوفمبر 1935م , استمرت الثرة بعده بقيادة فرحان السعدي على طريق نابلس-طولكروم، فقتل ثلاثة من اليهود وجرح 7 آخريين واستشهد 2 من العرب ومنتيجة لذلك تشكلت في نابلس أول لجنة قومية دعت الى إضراب عام إبتدأ من 20 ابري 1936م الى ان تحقق مطالب الفلسطينيين :

  1. وقف الهجرة اليهودي.

  2. منع بيع الاراضي.

  3. إنشاء حكومة ديمقراطية.

    اللجنة العربية العليا :

        من الأحزاب التي ظهرت في فلسطين:

                1 – العربي الفلسطيني بقيادة حاج أمين الحسيني.

                2 – الدفاع الوطني بقيادة راغب النشاشيبي.

                3 – الاستقلال بقيادة عوني عبد الهادي.

اتحدت هذه الاحزاب في (االجنة العربية العليا بقيادة حاج أمين الحسيني -مفتي فلسطين ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى)

حرب العصابات:

            كان فوزي الغاوغجي (العراق) ومحمود الاشتر (سوريا) من أبرز المتطوعين العرب ونتيجة لخبراتهم الكبيرة فقد تطورت حرب العصابات في فلسطين ونجحت في تخريب الكثير من المنشآت وبسبب الثورة اعلنت بريطانيا قانون الطوارئ الذي نص على :

                      1 – سجن كل م يحمل سلاح او يتعرض لأي مرفق من مرافق الدولة.

                      2 – فرض حكم عسكري يبيح إعدام كل من يحمل طلقة رصاص واحدة.

                      3 – حظر التجوال.

                      4 – هدم ونسف المنازل التي يشتبه فيها.

ولما رأى الانجليز تصميم عرب فلسطين وافقوا على وساطة  ملوك العرب لوقف الثورة، فاصدر العرب نداء للفلسطينيين لوقف الثورة فاستجابت اللجنة العربية العليا ونتيجة لعدم الاستقرار قامت بريطانيا بتشكيل لجنة بييل التي رأت ان حل مشكلة فلسطين تكمن الانتدب وتقسيم فلسطين الى :

                      1 – منطقة يهودية تمتد على الساحل والأجزاء الداخلية.

                      2 – منطقة عربية (غزة – بئر السبع – الخليل – طولكروم – نابلس – جنين – بيسان).

                      3 – انتداب بريطاني تشمل القدس – بيت لحم.

                      4 – كما أوصت اللجنة بنقل العرب المقيمين في المنطقة اليهودية الى العربية 325 الفا.

ردود الفعل لمشروع التقسيم :

          العرب: رفض العرب قرار التقسيم عد الأمير عبد الله حاكم شرق الأردن , قام العرب بعقد مؤتمر في سوريا سبتمبر 1937م ومن مقرراته :

                      1 – رفض قرار التقسيم.

                      2 – إلغاء الانتداب.

                      3 – إلغاء وعد بلفور.

                      4 – وقف الهجرة اليهودية.

                      5 – منع بيع الأراضي.

  اليهود :  رفض اليهود قرار التقسيم عدا حاييم وايزمان.

   تجدد الثورة : عندما تجددت ثورة عرب فلسطين قامت بريطانيا باعتقال اعضاء اللجنة العربية ونفيهم الى جزيرة سيشل عدا حاج أمين الذي تمكن من الفرار الى لبنان. وقد أدت تلك الإجراءات الى تفاقم حرب العصابات – ومن أبرز قادة حرب العصابات عبد الرحيم حاج محمد – عارف عبد الرازق، فتمكن عرب فلسطين من تحقيق بعض الانتصارات الى أن قامت بريطانيا باجبار العرب على عدم التعاون مع الثوار، وتمكنت بريطانيا من إلقاء القبض على عارف واستشهاد عبد الرحيم , وفي عام 1938 اصدرت بريطانيا الكتاب الأبيض الذي أعلنت فيه تخليها عن مشروع التقسيم ودعت الى مؤتمر في لندن فبراير 1939م والذي انتهى بالفشل بسبب البون الشاسع بين مطالب العرب واطماع اليهود.

الكتاب الأبيض 1939م :

            أعلنت بريطانيا في صدر الكتاب الأبيض-أن تصريح تصريح بلفورد باقامة وطن قومي لليهود لا يعني قط إنشاء دولة يهودية في فلسطين، وان فلسطين ليست جزء من الدولة العربية المقترح وقد جاء في الكتاب :

                    1 – إنشاء دولة فلسطينية لايهودية لاعربية.

                   2 – السماح بهجرة 75 الف يهودي خلال 5 سنوات على اللا يسمح بالهجرة مرة أخرى.

تقسيم الأرض الى :

                   أ – منطقة يسمح فيها البيع.

                  ب – منطقة يتوقف البيع على تصريح من الحكومة.

                  ج – منطقة لا يسمح فيها البيع.

  العرب : في البداية قابلوه بنوع من التحفظ والحذر وبمرور الزمن طالبوا به.

 اليهود : رفضوه وهاجموه واعلنوا الاضراب 18 مايو 1939م , واصل اليهود معارضتهم للكتاب الأبيض ونقلوا نشاطهم للولايات المتحدة ونجحوا في كسب عطفها وتسلبق مرشحي الرئاسة لدعم اليهود خاصة تورمان وقد قامت الولايات المتحدة بعقد مؤتمر في فندق بلتمور 1944م ومن أهم المقررات:

                 1 – رفض الكتاب الابيض.

                 2 –  إنشاء جيش يهودي.

                 3 – اطلاق الهجرة اليهودية.

                 4 – تحويل فلسطين لدولة يهودية.

  ولما اشتد الضغط الصهيوني قررت بريطانيا تشكيل لجنة مشتركة إنجليزية أمريكية في ديسمبر 1945م والتي أوصت بـ :

                 1 – إبقاء الانتداب البريطاني على فلسطين.

                 2 – فتح باب الهجرة ل100 ألف يهودي على اللا يغلق الباب.

                 3 – دخول فلسطين حق مشروع لكل يهودي.

                 4 – إلغاء قوانين الكتاب الأبيض.

ورداً على ذلك عقد مجلس جامعة الدول العربية إجتماعاً في سوريا يونيو 1946م ومن أهم المقررات :

                  1 – اعتبار تنفيذ توصيات اللجنة عملا غير ودي موجهاً للحكومات العربية.

                  2 – مفاوضة بريطانيا لحل مشكلة عرب فلسطين وفي حال فشل المفاوضات يتم اللجوء لمجلس الأمن.

                  3 – رفض أي شكل من أشكال التقسيم.

                  4 – إنشاء لجنة دفاع ومكاتب مقاطعه.

 مؤتمر لندن سبتمبر 1946م :

     في مؤتمر لندن عرضت بريطانيا مشروع النظام الاتحادي الي ينص على تقسيم فلسطين لأربع مناطق إدارية:

                   أ – منطقة عربية.

                  ب – منطقة يهودية.

                  ج – القدس وم حولها.

                   د – النقب.

   العرب: رفض العرب التقسيم وطالبوا بتنفيذ توصيات الكتاب الابيض.

  اليهود: عارض اليهود القرار وطالبوا بتنفيذ توصيات اللجنة المشتركة.

قضية فلسطين أمام هيئة الامم المتحدة :

أوصت لجنة هيئة الامم بتقسيم فلسطين الى:

                 1- دولة يهودية.

                 2 – دولة عربية.

                 3 – منطقة دولية.

تم تنفيذ القرار بتاريخ 29 نوفمبر 1947م وبموافقة أمريكا وقد امتنع مندوب بريطانيا عن التصويت.
الدرس الثاني عشر: قيام دولة إسرائيل وحرب 1948م :
      بعد تنفيذ قرار التقسيم أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب يةم 14 مايو 1948م.

   تدهور الموقف في فلسطين :

اليهود : قام اليهود بجمع السلاح وتدريب القادة ونظموا صفوفهم ووجدوا الدعم من بريطانيا التي تركت لهم معداتها واسلحتها ومن الولايات التي سخرت لهم وسائل الإعلام والمتطوعين ونقلت لهم كميات كبيرة من الأسلحة و54 دبابة فشنوا هجوم كاسح على المناطق العربية.
العرب: كون العرب جيش التحرر العربي وأخذ المتطوعين يأتون من كل مكان وحققوا إنتصارات في بداية الحرب.

قيام دولة إسرائيل:

في يوم 14 مايو 1948م أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب على فلسطين، وفي نفس اليوم أعلن ديفيد بن غوريون قيام دولة إسرائيل – وبعد دقائق أعلنت أمريكا إعتافها باسرائيل دولة ومن بعدها الاتحاد السوفيتي.

حرب 1948: بقيام دولة اسرائيل أصبح عرب فلسطين تحت رحمة البطش الصهيوني، وبالرغم من ضعف العرب لوقوع معمخم تحت الاستعمار الا انهم حققوا انتصارات على النحو التالي:

تقدم القوات المصرية على الحدود الجنوبية للقدس.

احتلال الجيش العراقي لطولكروم.

الجيش السوري في شمال فلسطين.

الجيش الأردني في غربي الأردن (القدس القديمة).

الجيش الفلسطيني بقيادة عبد القادر الحسيني.

 

توقيع الهدنة :

       نتيجة لانتصارات العرب تقدم مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن بإقتراح لوقف القتال وتم ذلك في يونيو 1948م لمدة شهر، وحرمان الفريقان من جلب الأسلحة خلال الهدنة – وقد عهدت الامم المتحدة الى فولك برنادوت بمتابعتها. وعندما تجدد القتال في 8 يوليو ترجحة كفة اليهود خلال فترة الحرب التي إستمرت لعشرة أيام استولوا فيه على ثلاث اضعاف ما أخذوه من قبل. وقد لاقام اليهود المتطفين باغتيال برنادوت لأنه اقترح تقسيم منطقة النقب وإعطاء العرب ميناء العقبة فتدخل مجلس الأمن وفرض الهدنة الثانية 18 يوليو 1948م.

 تجدد القتال :

       لم يلتزم اليهود بقرارات مجلس الأمن وواصلوا القتال واستولوا على بعض أراضي مصر ولبنان وقد عمل الجنرال جلوب على عرقلة التعاون بين الجيوش العربية وبسبب مساعدات أمريكا وبريطانيا تمكن اليهود من السيطرة على كل الأراضي عدا:

                  1 – قطاع غزة ظل تحت الإدارة المصرية.

                  2 – الضفة الغربية ضمت للأردن.

                  3 – وفي ديسمبر قررت هيئة الامم تدويل القدس.

 مشكلة اللاجئين :

       احتلال اليهود لفلسطين ادى إلى تشريد ما يقارب مليون عربي فلسطيني مع العلم أن اليهود لم يحصلوا إلا على 12% من ارض فلسطين وبالباقي أخذوه بالقوة، وقد ادعى اليهود أن مشكلة اللاجئين من صنع العرب الذين امروا الفلسطينيين بترك منازلهم والقيام في مخيمات. وبالرغم من قرار هيئة الأمم التي دعت إسرائيل في ديسمبر للسماح لللاجئين بالعودة إلا أن اليهود لم يلتزموا بذلك.

  نتائج حرب فلسطين 1948م :

               1 – إدراك الشعوب العربية لإبعاد التآمر الخارجي.

              2 – ضرورة الوحدة.

              3 – قيام الضباط في بعض الدول بتغيير الأوضاع في بلادهم.
  المقالات :

         تصريح بلفور الذي وجه للورد روتشيلد (أن حكومة جلالة المل تنظر بعين العطف لتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين…) ومن المأخذ على وعد بلفور 1917 :

       أن فلسطين حين صدور التصريح كانت ولاية عثمانية وليست تابعة لبريطانيا وان نسبة اليهود لا تتجاوز 7% لهذا فإن وعد بلفور لليهود ((وعد من لايملك لمن لا يستحق)).

                  أ – هذا الوعد يتعارض مع وعود الحلفاء للعرب بقيام دولة عربية مستقلة لهم.

                 ب – لم يكن العرب على علم بالتصريح.

                  ج – إن عبارة وطن قومي التي وردت في التصريح لم تكن متعارفة أنذاك ولم تكن واضحة المعنى، ويرجح أن الغرض من إستعمالها بدل كلمة دولة لتغطية أهداف اليهود.

                   د – لم يرد ذكر لعرب فلسطين حيث وصفوا بــ (الطوائف الغير يهودية) بالرغم من أنهم يمثلون 93%

 جماعة القسام :

            ظهرت بوادر ثورة 1936 منذ أواخر عام 1935م عندما ظهر الشيخ عز الدين القسام الذي عرفه بتدينه وورعه وعدائه الشديد للمستعمرين، وبدعوته للجهاد المقدس ضد الإنجليز واليهود , وقام بتشكيل جماعة سرية مسلحة لشن حرب العصابات مركزها جبل جنين وبدأت اعمالها بقتل جاويش بريطانيا – فقامت بريطانيا بحصار المجاهدين واستشهد عز الدين القسام وأثنين من رفقائه 20 نوفمبر 1935م. فشيع الفلسطينيون  جسمانه وقاموا بمظاهرات صاخبة واشتبكوا مع القوات البريطانية منددين بالانتداب البريطاني والتغول الصهيوني على فلسطين.
بعد إستشهاد القسام استمرت الثورة بعده بقيادة فرحان السعدي على طريق نابلس – طولكروم، فقتل ثلاثة من اليهود وجرح 7 اخريين واستشهاد 2 من العرب. وكنتيجة لذلك تشكلت في نابلس أول لجنة قومية دعت الى إضراب عام إبتدأ من 20 ابريل 1936م إلى أن تحقق مطالب الفلسطينيين :

                    – وقف الهجرة اليهودية

                     منع بيع الأراضي

                      إنشاء حكومة ديمقراطية.

  3 – حاييم وايزمان : 

               يهودي من اصل روسي هاجر الى بريطانيا عام 1904م وهو يرى أن بريطانيا هي الدولة الوحيدة التي يمكن أن تساعد وتتبنى أكار اليهود. وقد عمل أستاذ كيمياء بجامعة مانشستر وكان صديق مقرب الى رئيس الوزراء وتشرشل وزير الحربية وبلفور وزير الخارجية. وقد استطاع اليهود إقناع القادة البريطانيين بمباديء الحركة الصهيونية ومنها عودة اليهود الى أرض الميعاد (فلسطين) باعتبارها أرض بلا شعب يجب أن تعطى لشعب بلا وطن , وفي الحرب العالمية الأولى دعم مجهود بريطانيا الحربي باكتشاف مادة الاستون التي تستخدم في صناعة المتفجرات التي كان لها أكبر الاثر في تعاطف الانجليز مع اليهود ومناصرتهم لهم.

  4 – ثيدور هرتزل:

             هو يهودي نمساوي من أصل مجري يعتبر أول من بدأ الحركة الصهيونية كحركة سياسية كن يعمل بالصحافة، وفي عام 1896م نشر كتابه الدولة اليهودية ودعا الى إنعقاد المؤتمر الصهيوني الاول بمدينة بال بسويسرا عام 1897م والذي أسفر عن تأسيس المنظمة الصهيونية العالمية وقد أختير رئيسا لها ومن قرارات المؤتمر:

  1. خلق العور بالقومية اليهودية.

  2. تهجير اليهود لفلسطين.

  3. السعي لدى الدول للاعتراف بالحركة.

  4. الاستيطان الزراعي.

وبعد هذا المؤتمر بدأ اليهود يعملون على إنشاء المنظمات والشركات اليهودية لتنفيذ قرارات المؤتمر وعلى رأسها الهجرة لفلسطين وشراء الأراضي.

 5 – ثورة عرب فلسطين 1939-1936م :

   تتلخص أسباب الثورة في :

  1. سخط عرب فلسطين على الانتداب.

  2. كراهية عرب فلسطين لليهود.

  3. رغبة عرب فلسطين في إنهاء الانتداب.

  6 – السياسة البريطانية في فلسطين :

             كان على رأس الادارة البريطانية في فلسطين – اليهودي هيربرت صمويل 1920 والذي جمع ما بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وقد قامت سياسته على ثلاث جوانب:

  1. هجرة اليهود لفلسطين.

  2. بيع الأراضي لليهود.

  3. تنظيم أنظمة الحكم الذاتي.

  4. هجرة اليهود لفلسطين وشراء الأراضي.

  5. الانتداب البريطاني على فلسطين :

                 بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني وقد جاء في صك الانتداب :

  1. الإعتراف بالصلة التاريخية التي تربط اليهود بفلسطين.

  2. تسهيل هجرة اليهود لفلسطين.

  3. تسهيل حصول اليهود على الجنسية الفلسطينية.

 7 – موقف العرب من الانتداب:

       احتج عرب فلسطين على الانتداب، واعتبروا انفسهم غير ملزمين بقبول الانتداب وعملوا على مقاومته.

  8 – هيرتزل والسلطان عبد الحميد :

       اتصل هيرتزل بعبد الحميد وطلب منه ان تكون فلسطين وطن قومي لليهود مقابل 50 مليون جنيهاً ذهبياً، فرفض عبد الحميد (انصحوا هيرتزل باللا يتخذ خطوة أخرى في هذا الموضوع…) وفي عام 1908م حدث انقلاب بزعامة الاتحاد والترقي ادى الى لعزل عبد الحميد 

الردود

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *