علم البديع – التورية

علم البديع – التورية     

 

أولاً : التورية  :

          لغة الإخفاء والستر ، وهي مصدر للفعل (ورّى) الشيء إذا أخفاه وستره.

وفي اصطلاح البلاغيين :

         أن يذكر المتكلم لفظاً له معنيان : أحدهما قريب ظاهر غير مراد يوهم به سامعه  والآخر بعيد خفي مراد يخفيه وراء المعنى الظاهر  , المعنى القريب تصحبه قرينة تصرف ذهن السامع إليه لأول وهلة

ثانياً : الفرق بين التورية والجناس التام :

    تجد أن كلاً من التورية والجناس يتحقق بكلمة واحدة لها معنيان , ويختلفان فيما يأتي :

                     1 – أنَّ الجناس تتكرر فيه الكلمة مرتين فتذكر بمعنى ثم تعاد بمعنى آخر ، والتورية نذكر فيها الكلمة مرة واحدة محتملة للمعنيين.

                     2 – إنَّ المعنيين في الجناس يستويان في القرب ، أما في التورية فأحدهما قريب والآخر بعيد.

ثالثاً : حسن التعليل :

        أن يتناسى الأديب العلة الحقيقية للشيء ويأتي بعلة طريفة مبتكرة تناسب المعنى الذي يقصده , ولا يشترط أن يكون إنكار الأديب للعلة الحقيقية صريحاً ، فمجرد ذكره لعلة غير الحقيقية يعتبر إنكاراً لها.

رابعاً : تأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه :

                     1 –  الأدوات المستخدمة في تأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه هي :

                            (إلا) و (غير) و (سوى) و (بيد) و (لكن)

                     2 –  تأكيد المدح بما يشبه الذم : أن يؤكد المدح قبل الأداة بمدح بعدها.

                     3 –  تأكيد الذم بما يشبه المدح : أن يؤكد الذم قبل الأداة بذم آخر بعدها.

                     4 –  المدح يكون بإثبات صفة مدح أو نفي صفة ذم.

                      5 –  الذم يكون بإثبات صفة ذم أو نفي صفة مدح.

                      6 –  إذا اتفق ما بعد الأداة مع ما قبلها في المدح – كان تأكيد المدح بما يشبه الذم ، مثل : هو غني لكنه كريم.

المبالغة :

         هي أن يدعي الأديب أن موصوفه بلغ في الصفة حداً مستبعداً أو مستحيلاً.

الردود

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *